كتاب المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (اسم الجزء: 2)

[13. مسائل تتعلق بالرسل، واليهود والنصارى، وإخراجهم من جزيرة العرب وحضور أعيادهم، وإظهار أهل الذمة منهم للصلبان والخمور والضرب بالنواقيس ونحو ذلك]
ما أثر عن الإمام أحمد فيما يجب اعتقاده فى الأنبياء والرسل صلوات اللّه وسلامه عليهم
فى رسالته لمسدد بن مسرهد قال:
866 - والأنبياء حق، وعيسى بن مريم رسول اللّه وكلمته.
وفى موضع آخر:
867 - والتصديق بما جاءت به الرسل «1».
وفى رسالة محمد بن حبيب الأندرانى قال:
868 - وأقر بجميع ما أتت به الأنبياء والرسل «2».
التعليق:
الإيمان بالرسل صلوات اللّه وسلامه عليهم وبما جاءوا به من عند اللّه عز وجل أحد أركان الإيمان. قال تعالى: آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ والْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ «3» وقال تعالى: ولكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الْآخِرِ والْمَلائِكَةِ والْكِتابِ والنَّبِيِّينَ «4» وقال جل وعلا:
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ والْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً «5».
___________
(1) طبقات الحنابلة 1/ 343، 344.
(2) المصدر السابق 1/ 294.
(3) سورة البقرة/ 285.
(4) سورة البقرة/ 177.
(5) سورة النساء/ 136.

الصفحة 325