كتاب المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (اسم الجزء: 2)

(ق 78/ ب) وفى يونس: فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ ومَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ وأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا «1» عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ «2».
وفى الزخرف: فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً ومَثَلًا لِلْآخِرِينَ «3» ولَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ «4».
وفى الفيل: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ «5».
وفى سورة الأنبياء: وتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ «6» وأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ «7» ووَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ ويَعْقُوبَ نافِلَةً وكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ وجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا «8» وقال: فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ «9».
وفى الصافات: فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ «10» وجَعَلُوا بَيْنَهُ وبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً «11».
وفى ص: أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ «12».
___________
(1) آية: 73.
(2) آية: 85.
(3) آية: 56.
(4) آية: 60.
(5) آية: 5.
(6) آية: 57 - 58.
(7) آية: 70.
(8) آية: 72 - 73.
(9) آية: 15.
(10) آية: 97 - 98.
(11) آية: 158.
(12) آية: 28.

الصفحة 393