كتاب المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (اسم الجزء: 2)

الخليفة يسأله عن الاستعانة بأصحاب الأهواء؟ فقال أحمد: لا يستعان بهم «1».
964 - أخبرنا محمد بن ناصر قال: أنا المبارك بن عبد الجبار قال:
أنا أبو طالب محمد بن على البيضاوى «2» قال: أنا أبو عمر بن حيويه، قال:
حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان «3» قال: قال لى عمى أبو على عبيد الرحمن ابن يحيى بن خاقان «4»: أمر المتوكل بمسألة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء فسألته: قال أبو مزاحم: فسألت عمى أن يخرج إلى جوابه فوجه إلى بنسخة فكتبتها ثم عددت إلى عمى فأقر لى بصحة ما بعث به.
وهذا نسخته: ................ ..
وفى الجملة إن أهل البدع والأهواء لا ينبغى أن يستعان بهم فى شيء من أمور المسلمين، فإن فى ذلك أعظم الضرر على الدين، مع ما عليه رأى أمير المؤمنين أطال اللّه بقاءه من التمسك بالسنة والمخالفة لأهل البدع «5».
وفى رسالته إلى مسدد بن مسرهد قال:
965 - ثم بعد كتاب اللّه: سنة النبي صلى اللّه عليه وسلم والحديث عنه وعن المهديين أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم، واتباع سنة النجاة وهى التى نقلها أهل العلم كابرا عن كابر، واحذروا البدع كلها، ولا تشاور أحدا من أهل البدع فى دينك «6».
وفى رسالة عبدوس بن مالك قال: أصول السنة عندنا:
___________
(1) مناقب أحمد ص: 208.
(2) قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقا. توفى سنة ست وأربعين وأربع مائة. ت/ بغداد 3/ 104.
(3) قال الخطيب: كان ثقة دينا من أهل السنة، توفى سنة 325. ت/ بغداد 13/ 59.
(4) قال الخطيب: روى عنه أبو مزاحم عن أحمد مسائل. اه وذكره الخطيب باسم عبد الرحمن ولعل ما هو مثبت هو الصواب وأخوه عبيد اللّه وزير المتوكل سبقت ترجمته ج: 1/ 199. ت/ بغداد 10/ 278.
(5) المصدر السابق ص: 237 - 238.
(6) طبقات الحنابلة 1/ 342.

الصفحة 402