كتاب المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (اسم الجزء: 2)
966 - التمسك بما كان عليه أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والاقتداء بهم، وترك البدع وكل بدعة فهى ضلالة (و ترك المراء والجدال والخصومات فى الدين) «1».
قال ابن أبى يعلى فى ترجمة: محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل «2».
967 - قرأت فى كتاب أبى جعفر محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد ابن محمد بن حنبل: حدثنى عمى زهير بن صالح «3» قال: قرأ عليّ أبى صالح ابن أحمد هذا الكتاب وقال: هذا كتاب عمله أبى رضى اللّه عنه فى مجلسه، ردا على من احتج بظاهر القرآن، وترك ما فسره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ودل على معناه، وما يلزم من اتباعه صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه رحمة اللّه عليهم.
قال أبو عبد اللّه:
إن اللّه جل ثناؤه وتقدست أسماؤه بعث محمدا نبيه صلى اللّه عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وأنزل عليه كتابه الهدى والنور لمن اتبعه. وجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الدال على معنى ما أراد من ظاهره وبالسنة، وخاصه وعامه، وناسخه ومنسوخه وما قصد له الكتاب.
فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هو المعبر عن كتاب اللّه الدال على معانيه، شاهده فى ذلك أصحابه، من ارتضاه اللّه لنبيه واصطفاه له، ونقلوا
___________
(1) رسالة عبدوس (ق: 1/ أ)، وطبقات الحنابلة 1/ 241.
وما بين القوسين ذكره فى رسالة الحسن بن إسماعيل الربعى. انظر: المصدر السابق 1/ 130.
(2) أبو جعفر الشيبانى. حدث عن أبيه وعمه وعنه الدارقطنى وغيره. توفى سنة ثلاثين وثلاث مائة.
ت/ بغداد 1/ 309.
(3) ابن أحمد بن محمد بن حنبل، روى عن أبيه. قال الدارقطنى: ثقة، وما كان به بأس، توفى سنة ثلاث وثلاث مائة. ت/ بغداد 8/ 486.