كتاب المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (اسم الجزء: 2)

وقال فى الطلاق: فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ «1».
وقال: إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً ومُبَشِّراً ونَذِيراً لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ وتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا «2» فقال عكرمة: يقاتلون معه بالسيف «3» وقال تعالى: فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى «4» فقال هى: لا إله إلا اللّه «5». إلى هاهنا مختصرة.
وقرأ علينا عبد اللّه من هاهنا:
وقال فى سورة هود: أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ «6».
وقال ابن عباس: جبريل «7» وقال مجاهد: محمد صلى اللّه عليه وسلم «8» ويَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ومِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً ورَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ومَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ «9».
قال سعيد بن جبير: الأحزاب الملل كلها «10» فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ «11» «12».
___________
(1) الآية: 11.
(2) سورة الفتح: 9.
(3) انظر: تفسير الطبرى 26/ 75.
(4) سورة الفتح: 26.
(5) انظر: تفسير الطبرى 26/ 75.
(6) الآية: 17.
(7) انظر: تفسير الطبرى 12/ 15 - 16.
(8) انظر: تفسير الطبرى 12/ 15 - 16.
(9) سورة هود: 17.
(10) انظر: تفسير الطبرى 12/ 19.
(11) سورة هود: 17.
(12) مسائل عبد اللّه ص: 450 - 455 وما بين القوسين أخرجه الخلال فى أحكام أهل الملل (ق:
35/ ب) إذ قال: أخبرنا عبد اللّه بن أحمد مما أخرج أبو عبد اللّه فى طاعة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فذكره.

الصفحة 409