كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 2)

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ الْخَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ وَيُخَفِّفُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى وَإِنَّهَا صَلَاةُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْ حِمَارٍ وَصَلَاةُ مَنْ لَا يَجِدُ بُدًّا فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيُصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا اللَّفْظِ مَجْمُوعًا، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّضْرِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً، عَنْ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ، صَانُوا الْعِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا أَهْلَ زَمَانِهِمْ وَلَكِنْ بَذَلُوهُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ فَهَانُوا عَلَى أَهْلِهَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ تَعَالَى هَمَّ آخِرَتِهِ وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ لَمْ يُبَالِ اللهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا وَقَعَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَسْوَدِ لَمْ يَرْفَعْهُ إِلَّا الضَّحَّاكُ وَلَا عَنْهُ إِلَّا نَهْشَلٌ وَحَدِيثُ الْحَكَمِ تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ وَحَدِيثُ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ تَفَرَّدَ بِهِ شَيْبَانُ
§أَبُو يَزِيدَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ وَمِنْهُمُ الْمُخْبِتُ الْوَرِعُ الْمُتَثَبِّتُ الْقَنِعُ الْحَافِظُ لِسِرِّهِ، وَالضَّابِطُ لِجَهْرِهِ الْمُعْتَرِفُ بِذَنَبِهِ الْمُفْتَقِرُ إِلَى رَبِّهِ أَبُو يَزِيدَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ أَحَدُ الثَّمَانِيَةِ مِنَ الزُّهَّادِ وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ مُشَارَفَةُ السَّرَائِرِ وَمُصَارَفَةُ الظَّوَاهِرِ

الصفحة 105