كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 2)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: «§لَوْ سَأَلْنَا اللهَ أَنْ يُمِيتَنَا مِنْ خَشْيَتِهِ كُنَّا أَحَقَّ بِذَلِكَ وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَبِّيَ تَعَالَى لَيَرْضَى مِنَّا بِدُونِ ذَلِكَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: ثنا غَيْلَانُ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا، يَقُولُ: «§لَوْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي تَعَالَى فَخَيَّرَنِي أَفِي الْجَنَّةِ أَوْ فِي النَّارِ أَوْ أَصِيرُ تُرَابًا اخْتَرْتُ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا عَفَّانُ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: ثنا ثَابِتٌ، أَنَّ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «§لَوْ كَانَ لِي نَفْسَانِ لَقَدَّمْتُ إِحَدَاهُمَا قَبْلَ الْأُخْرَى فَإِنْ هَجَمَتْ عَلَى خَيْرٍ أَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى وَإِلَّا أَمْسَكْتُهَا، وَلَكِنْ إِنَّمَا لِي نَفْسٌ وَاحِدَةٌ مَا أَدْرِي عَلَى مَا تَهْجِمُ، خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ»
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو عَلَوَيْهِ الصُّوفِيُّ، قَالَ: ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: «§صَلَاحُ الْقَلْبِ بِصَلَاحِ الْعَمَلِ وَصَلَاحُ الْعَمَلِ بِصِحَّةِ النِّيَّةِ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، قَالَ: ثنا أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَاهِلِيُّ سَمِعْتُ زُهَيْرًا الْبَانِيَّ، يَقُولُ: مَاتَ ابْنٌ لِمُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ فَخَرَجَ عَلَى الْحَيِّ قَدْ رَجَّلَ جُمَّتَهُ وَلَبِسَ حُلَّتَهُ فَقِيلَ لَهُ: مَا نَرْضَى مِنْكَ بِهَذَا وَقَدْ مَاتَ ابْنُكَ فَقَالَ: «§أَتَأْمُرُونِي أَنْ أَسْتَكِينَ لِلْمُصِيبَةِ؟ فَوَاللهِ لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لِي فَأَخَذَهَا اللهُ مِنِّي وَوَعَدَنِي عَلَيْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ غَدًا مَا رَأَيْتُهَا لِتِلْكَ الشَّرْبَةِ أَهْلًا فَكَيْفَ بِالصَّلَوَاتِ وَالْهُدَى وَالرَّحْمَةِ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنِ شِيرْزَادَ، -[200]- قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْسِيُّ، قَالَ: ثنا عَفَّانُ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ مُطَرِّفًا، قَالَ: «§لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا لِي فَأَخَذَهَا اللهُ مِنِّي بِشَرْبَةِ مَاءٍ لِيَسْقِيَنِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَانَ قَدْ أَعْطَانِي بِهَا ثَمَنًا»
الصفحة 199