كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 2)

§شُوَيْسُ بْنُ حَيَّاشٍ وَمِنْ مَشْيَخَةِ بَنِي عَدِيٍّ شُوَيْسُ بْنُ حَيَّاشٍ أَبُو الرُّقَادِ وُلِدَ عَامَ الْهِجْرَةِ فَأَدْرَكَ عَهْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخَذَ الْعَطَاءَ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي خَلْدَةَ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْعَالِيَةِ: «§مَنْ بَقِيَ مِنْ شُيوخِ بَنِي عَدِيٍّ؟» قُلْتُ: أَبُو السَّوَّارِ قَالَ: «ذَاكَ مِنَ الْفِتْيَانِ» قُلْتُ: إِنَّهُ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ قَالَ: «فَذَاكَ مِنَ الْفِتْيَانِ، إِنَّمَا سَأَلْتُكَ عَنَ الشيوخِ،» قَالَ: قُلْتُ: شُوَيْسٌ الْعَدَوِيُّ قَالَ: «نَعَمْ، هُوَ مِمَّنْ أَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَعْقُوبُ قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: ثنا جَسْرٌ أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ شُوَيْسٍ الْعَدَوِيِّ، وَكَانَ، مِنْ أَصْحَابِ الدِّرْهَمَيْنِ قَالَ: " §إِنَّ صَاحِبَ الْيَمِينِ أَمِينٌ أَوْ قَالَ أَمِيرٌ عَلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ، فَإِذَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ سَيِّئَةً وَأَرَادَ صَاحِبُ الشِّمَالِ أَنْ يَكْتُبَهَا قَالَ لَهُ صَاحِبُ الْيَمِينِ: لَا تَعْجَلْ لَعَلَّهُ يَعْمَلُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَ حَسَنَةً أَلْقَى وَاحِدَةً بِوَاحِدَةٍ وَكُتِبَ لَهُ تِسْعُ حَسَنَاتٍ فَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: يَا وَيْلَهُ مَنْ يُدْرِكُ تَضْعِيفَ ابْنِ آدَمَ؟ "
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: ثنا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ -[256]- مَرْزُوقٍ، قَالَ: ثنا عَفَّانُ، قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: «أَدْرَكْتُ رِجَالًا مِنْ بَنِي عَدِيٍّ §إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لِيُصَلِّي حَتَّى مَا يَأْتِي فِرَاشَهُ إِلَّا حَبْوًا» أَسْنَدَ شُوَيْسٌ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ الْمَازِنِيِّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

الصفحة 255