كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 2)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَا: ثنا سَيَّارٌ، قَالَ: ثنا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «§مَا تَنَعَّمَ الْمُتَنَعِّمُونَ بِمِثْلِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثنا سَيَّارٌ، قَالَ: ثنا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: " قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: أَيُّهَا الصِّدِّيقُونَ §تَنْعَمُوا بِذِكْرِ اللهِ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ لَكُمْ فِي الدُّنْيَا نُعَيْمٌ، وَفِي الْآخِرَةِ جَزَاءٌ عَظِيمٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَحَدَّثَنَا هَارُونُ قَالَا: ثنا سَيَّارٌ، قَالَ: ثنا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «إِنَّ §الصِّدِّيقِينَ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ طَرَبَتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى الْآخِرَةِ» زَادَ السَّرَّاجُ فِي حَدِيثِهِ: ثُمَّ قَالَ: «خُذُوا»، فَيَقْرَأُ وَيَقُولُ: «اسْمَعُوا إِلَى قَوْلِ الصَّادِقِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا أَبُو زُرْعَةَ، قَالَ: ثنا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثنا جَرْوَلُ بْنُ جَيْفَلٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: " وُجِدَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: §سَبِّحُوا اللهَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُونَ بِأَصْوَاتٍ حَزِينَةٍ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي حَيَّةَ، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: ثنا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «§زَمَّرْنَا لَكُمْ فَلَمْ تَرْقُصُوا» أَيْ وَعَظْنَاكُمْ فَلَمْ تَتَّعِظُوا
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ثنا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ مَاذَا زَرْعَ الْقُرْآنُ فِي قُلُوبِكُمْ؟ فَإِنَّ §الْقُرْآنَ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ كَمَا أَنَّ الْغَيْثَ رَبِيعُ الْأَرْضِ فَإِنَّ اللهَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَيُصِيبُ -[359]- الْحُشَّ فَتَكُونُ فِيهِ الْحَبَّةُ فَلَا يَمْنَعُهَا نَتْنٌ مَوْضِعَهَا أَنْ تَهْتَزَّ وَتَخْضَرَّ وَتُحَسَّنَ، فَيَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ مَاذَا زَرْعَ الْقُرْآنُ فِي قُلُوبِكُمْ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ سُورَةٍ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ سُورَتَيْنِ؟ مَاذَا عَمِلْتُمْ فِيهِمَا؟
الصفحة 358