كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 2)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: ثَنَا زَيْدُ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: «§الْعَالِمُ الَّذِي لَا يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ بِمَنْزِلَةِ الصَّفَا إِذَا وَقَعَ عَلَيْهِ الْقَطْرُ زَلَقَ عَنْهَا»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا هُدْبَةُ، قَالَ: ثَنَا حَزْمٌ الْقُطَيْعِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: «§كُلُّ جَلِيسٍ لَا تَسْتَفِيدُ مِنْهُ خَيْرًا فَاجْتَنِبْهُ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا عُثْمَانُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْجَمْرِيُّ مِنْ بَنِي جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «فِي التَّوْرَاةِ إِنَّ §اللهَ يُبَدِّدُ عِظَامَ رَجُلٍ فِي يَوْمٍ يَجْمَعُ اللهُ فِيهِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ تَكَلَّمَ بَيْنَ اثْنَيْنِ بِهَوًى»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ عَمْرُو بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمٌ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «§مُنْذُ عَرَفْتُ النَّاسَ لَمْ أَفْرَحْ بِمِدْحَتِهِمْ وَلَا أَكْرَهُ مَذَمَّتَهُمْ» قِيلَ: وَلِمَ ذَلِكَ قَالَ: «لِأَنَّ مَادِحَهُمْ مُفَرِّطٌ وَذَامُّهُمْ مُفَرِّطٌ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «§إِذَا تَعَلَّمَ الْعَبْدُ الْعِلْمَ لِيَعْمَلَ بِهِ كَسَرَهُ عِلْمُهُ وَإِذَا تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ بِهِ زَادَهُ فَخْرًا»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا فَيَّاضٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: " كَانَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَغْشَى بِمَنْزِلِهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَيَعِظُهُمْ وَيُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ قَالَ: فَرَأَى بَعْضَ بَنِيهِ يَوْمًا غَمَزَ النِّسَاءَ فَقَالَ: مَهْلًا يَا بُنَيَّ قَالَ: فَسَقَطَ عَنْ سَرِيرِهِ، فَانْقَطَعَ نُخَاعُهُ وَأَسْقَطَتِ امْرَأَتُهُ وَقُتِلَ بَنُوهُ فِي الْجَيْشِ فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى نَبِيِّهِمْ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ أَخْبِرْ فُلَانًا الْحَبْرَ أَنِّي §لَا أُخْرِجُ مِنْ صُلْبِكَ صِدِّيقًا أَبَدًا مَا كَانَ غَضَبُكَ لِي إِلَّا أَنْ قُلْتَ يَا بُنَيَّ مَهْلًا "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: " نَزَلَ عَابِدٌ عَلَى عَابِدٍ وَلِلْمَنْزُولِ عَلَيْهِ ابْنَةٌ فَقَالَ لَهَا: أَكْرِمِي أَخِي هَذَا قَوْمِي عَلَيْهِ وَتَعَاهَدِيهِ، فَلَمْ يَزَلِ بِهِ -[373]- الشَّيْطَانُ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ غُلَامًا قَالَ: فَهَابَتْ أَنْ تَقْذِفَهُ فَقَالَ لِأَبِيهَا: هَبْ لِي هَذَا الْغُلَامَ فَأَتَبَنَّاهُ، قَالَ: هُوَ لَكَ قَالَ: فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ ثُمَّ جَعَلَ يَطُوفُ بِهِ فِي مَلَأِ عُبَّادِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَيَقُولُ: يَا إِخْوَتَاهُ §أُحَذِّرُكُمْ مِثْلَ مَا لَقِيتُ، خَطِيئَتِي أَحْمِلُهَا عَلَى عُنُقِي "
الصفحة 372