كتاب أمالي ابن الشجري (اسم الجزء: 2)

ومثله:
الله أسماك سما مباركا (¬1)
وقال آخر، فضمّ السين وحذف اللام:
وعامنا أعجبنا مقدّمه … يدعى أبا السّمح وقرضاب سمه (¬2)
القرضاب: الفقير، وهو القرضوب أيضا
ومثال اسم، فى أصل وضعه: سمو، فعل، مكسور الأول ساكن الثاني، مثل جذع، أو سمو، فعل، مثل قفل، فى لغة من قال: سم، فضمّ السين ولم يفتح الميم، أو سمو، فعل، مثل رطب، فى قول من/فتح ميمه، فصارت واوه ألفا، وجمعوه على أفعال.
فمن كسر أوله، كان كأجذاع وأعدال، ومن ضمّ أوله وحذف واوه فلم يقلبها، كان كأبراد (¬3) وأقفال، ومن ضمّ أوله وقلب واوه، كان كأرطاب وأرباع، جمع الرّبع، وهو ولد الناقة التى تلده فى الرّبيع.
ومن قال: اسم، فإنه حذف لامه، وأسكن فاءه، واجتلب له همزة الوصل عوضا من المحذوف، كما فعلوا ذلك فى ابن واست ونحوهما.
¬_________
(¬1) هو من غير نسبة فى الموضع السابق من التنبيهات، ورسالة الملائكة، وتفسير القرطبى، والإنصاف ص 15، وأسرار العربية ص 9، وأوضح المسالك 1/ 34، ونسبه العينىّ فى شرح الشواهد 1/ 154 لأبى خالد القنانى-بفتح القاف-وأبو خالد هذا من قعد الخوارج، ولم أجدنه شيئا فى «شعر الخوارج». هذا وقد أنشد ابن السّكّيت البيت الشاهد مع بيت بعده، فى إصلاح المنطق ص 134، عن الفراء، بعبارة «قال: وأنشدنى القنانىّ». والقنانىّ هذا هو «أبو محمد»، أستاذ الفراء، وبهذا يظهر تخليط العينىّ، رحمه الله، وانظر حواشى كتاب الشعر ص 410.
(¬2) المخصص 4/ 140،9/ 123، والمواضع المذكورة من الإصلاح والمنصف ورسالة الملائكة، والإنصاف والأسرار، والقرطبىّ.
(¬3) جمع برد.

الصفحة 281