وقال البصريّون: هذا لا يلزم؛ لأن التاء فى قولهم: يا أبت، ويا أمّت، مفتوح ما قبلها، كما فتح فى عمّة وخالة، فخالفت بذلك التاء فى بنت وأخت.
قول الجارية:
يسير فى مسحنفر لاحب
أى فى طريق بيّن واضح.
ويقال: حثوت التّراب أحثوه، وحثيته أحثيه.
وقولها: «وأحمى حوزة الغائب». عنت بالغائب فرجها (¬1).
والحصن (¬2): العفّة.
وقولها: «لو تأيّيته» معناه: لو تعمّدته، ويروى: لو تريدينه.
...
¬_________
(¬1) وقال التبريزى: الغائب: بعلها أو أبوها. راجع الموضع المذكور من تهذيب إصلاح المنطق.
(¬2) بضم الحاء.