فمات معاوية فقام الضحاك بن قيس خطيبا فقال
ان امير المؤمنين معاوية كان أنف العرب وهذه أكفانه ونحن مدرجوه فيها ومخلون بينه وبين ربه فمن أراد حضوره بعد الظهر فليحضره
فصلى عليه الضحاك بن قيس ثم قدم يزيد ولده فلم يقدم أحد علىتعزيته
حتى دخل عليه عبد الله بن همام السلولي فأنشأ يقول
( إصر يزيد فقد فارقت ذا كرم ... واشكر حباء الذي بالملك أصفاك )
( لا رزء أصبح في الأقوام قدعلموا ... كمارزئت ولا عقبى كعقباك )
( أصبحت راعي أهل الدين كلهم ... فأنت ترعاهم والله يرعاك )
( وفي معاوية الباقي لنا خلف ... إذا نعيت ولا نسمع بمنعاك )
فانفتح الخطباء للكلام بعد ذلك
خطبة قتيبة بن مسلم الباهلي
قام بخراسان حين خلع فقال أتدرون من تبايعون إنما تبايعون يزيد بن ثروان - يعني هبنقة القيسي - كأني بأمير مزجاء وحكم قد أتاكم يحكم في أموالكم وفروجكم وأبشاركم @