كتاب البيان والتبيين - ط الخانجي (اسم الجزء: 2)

من الربيع وهي إبل شكاري ويقال ضرة شكري إذا امتلات من اللبن والضرة أصل الضرع
وقوله عمد ثراها وذلك اذا قبضت منه على شيء فتعقد واجتمع من ندوته يقال عمد الثرى يعمد عمدا وهو ثري عمد فالعمد ان يجاوز الثرى المنكب وهو ان تقيس السماء بالمرفق فيقول بلغت وضع الكف ثم الرسغ ثم العضمة ثم المرفق ثم ينصف العضد ثم يبلغ المنكب فاذا بلغ المنكب قيل عمد الثرى
فيقال ان ذلك حيا سنين والتناهي واحدتها تنهية وهو مستقر السيل وعقدها ان يمر السيل مقبلا حتى اذا انتهى منتهاه دار بالابطح حتى يلتقي طرفا السيل والصائرة الكلأ والماء
خطبة عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث
قالوا قاتل الحجاج ابن الاشعث في المربد فخطب ابن الاشعث الناس فقال ايها الناس انه لم يبق من عدوكم الا كما يبقى في ذنب الوزغة تضرب بها يمينا و شمالا فما تلبث الا ان تموت
فمر به رجل من بني قشير فقال قبح الله هذا ورأيه يأمر اصحابه بقلة الاحتراس ويعدهم الاضاليل ويمنيهم الباطل
وناس كثير يرون ان ابن الاشعث هو المحسن دون القشيري
قال بشار
( وحمد كعصب البرد حملت صاحبي ... الى ملك للصالحات قرين )
وقال آخر
( وبكر كنوار الرياض حديثها ... تروق بوجه واضح وقوام )@

الصفحة 155