عامل على أرمينية وقد بات في موضع غدير قريب منه فيه ضفادع فقال عبد الله للمحاربي ما تركتنا أشياخ محارب ننام في هذه الليلة لشدة أصواتها قال المحاربي أصلح الله الامير انها اضلت برقعا لها فهي في بغائه أراد الهلالي قول الأخطل
( تنق بلا شيء شيوخ محارب ... وما خلتها كانت تريش ولا تبري )
( ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت ... فدل عليها صوتها حية البحر )
وأراد المحاربي قول الشاعر
( لكل هلالي من اللؤم برقع ... ولابن هلال برقع وقميص )
وقال العتبي
( رأين الغواني الشيب لاح بعارضي ... فأعرضن عني بالخدود النواضر )
( وكن اذا أبصرنني او سمعن بي ... سعين فرقعن الكوى بالمحاجر )
( لئن حجبت عني نواظر أعين ... رمين بأحداق المها والجآذر )
( فاني من قوم كرام أصولهم ... لأقدامهم صيغت رؤوس المنابر )@