( اذا ما مت سر بني تميم ... علىالحدثان لو يلقون مثلي )
( عدو عدوهم أبدا عدوي ... كذلك شكلهم أبدا وشكلي )
وهذا شبيه بقول الاعشى
( علقتها عرضا وعلقت رجلا ... غيري وعلق اخرى غيرها الرجل )
وقال عمرو لمعاوية من أصبر الناس قال من كان رأيه رادا لهواه
واختلفوا بحضرة الزهري في معنى قول القبائل فلان زاهد فقال الزهري الزاهد الذي لا يغلب الحرام صبره ولا الحلال شكره
وقال ابن هبيرة وهو يؤدب بعض بنيه لا تكونن اول مشير واياك والهوى والرأي الفطير وتجنب ارتجال الكلام ولا تشر على مستبد ولا على وغد ولا علىمتلون ولا على لجوج وخف الله في موافقة هوى المستشير فان التماس موافقته لؤم وسوء الاستماع منه خيانة وقال من كثر كلامه كثر سقطه ومن ساء خلقه قل صديقه
وقال عمر للاحنف من كثر ضحكه قلت هيبته ومن اكثر من شيء عرف به ومن كثر مزاحه كثرسقطه ومن كثر سقطه قل ورعه ومن قل ورعه ذهب حياؤه ومن ذهب حياؤه مات قلبه
وصية المهلب لبنيه
وقال المهلب يا بني تباذلوا تحابوا وان بني الأم يختلفون فكيف بنو العلات ان البر ينسأ في الاجل ويزيد في العدد وان القطيعة@