تورث القلة وتعقب النار بعد الذل واتقوا زلة اللسان فان الرجل تزل رجله فينتعش ويزل لسانه فيهلك وعليكم في الحرب بالمكيدة فانها أبلغ من النجدة فان القتال اذا وقع وقع القضاء فان ظفر فقد سعد وان ظفر به لم يقولوا فرط
ولقي الحسين رضي الله تعالى عنه الفرزدق فسأله عن الناس فقال القلوب معك والسيوف عليك والنصر في السماء
وقال بعضهم حجب اعرابي على باب سلطان فقال
( اهين لهم نفسي لأكرمها بهم ... ولا يكرم النفس الذي لا يهينها )
وقال جرير
( قوم ذا حضر الملوك وفودهم ... نتفت شواربهم على الابواب )
وقال آخر
( نهيت جميع الحضر عن ذكر خطة ... يدبرها في رأيه ابن هشام )
( فلما وردت الباب أيقنت أننا ... علىالله و السلطان غير كرام )
وقال آخر
( وافى الوفود فوافى من بني جمل ... بكر الحمالة قاني السن عرزوم )@