كتاب البيان والتبيين - ط الخانجي (اسم الجزء: 2)

ونادت بفراقها وشبهت بسرورها السرور وببلائها البلاء ترغيبا وترهيبا فيا ايها الذام للدنيا المعلل نفسه متى خدعتك الدنيا أم متى استذمت إليك أبمصارع آبائك في البلى ام بمضاجع أمهاتك في الثرى كم مرضت بيديك وكم عللت بكفيك تطلب له الشفاء وتستوصف له الاطباء غداة لا يغني عنه دواؤك ولا ينفعه بكاؤك
وقال عمر رضي الله تعالى عنه ما بال احدكم ثاني وساده عند امرأته مغيبة ان المرأة لحم على وضم الا ما ذب عنه
وقال بعضهم مات ابن لبعض العظماء فعزاه بعضهم فقال عش ايهاالملك
العظيم سعيدا ولا أراك الله بعد مصيبتك ما ينسيكها
ولما توفي معاوية جلس ابنه يزيد ودخل عليه عطاء بن ابي صيفي الثقفي فقال يا أمير المؤمنين اصبحت وقد رزئت خليفة الله وأعطيت خلافة الله وقد قضى معاوية نحبه فغفر الله ذنوبه وقد أعطيت بعده الرئاسة ووليت السياسة فاحتسب عند الله اعظم الرزية وأشكره علىأفضل العطية
ولما توفي عبد الملك وجلس ابنه الوليد دخل عليه الناس وهم لا يدرون أيهنئونه ام يعزونه فأقبل غيلان بن مسلمة الثقفي فسلم عليه ثم قال@

الصفحة 191