كتاب الاستقامة (اسم الجزء: 2)

الانسان منا رَحْمَة ثمَّ نزعناها مِنْهُ انه ليؤوس كفور وَلَئِن اذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليَقُولن ذهب السَّيِّئَات عني انه لفرح فخور الا الَّذين صَبَرُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات أُولَئِكَ لَهُم مغْفرَة وَأجر كَبِير سُورَة هود 9 11
وَقَالَ لكيلا تأسوا على مَا فاتكم وَلَا تفرحوا بِمَا آتَاكُم سُورَة الْحَدِيد 23
وَبِهَذَا وصف كَعْب بن زُهَيْر من وَصفه من الصَّحَابَة الْمُهَاجِرين حَيْثُ قَالَ ... لَيْسُوا مفاريح ان نَالَتْ رماحهم ... كثرا وَلَيْسوا مجازيعا اذا نيلوا ... وَكَذَلِكَ قَالَ حسان بن ثَابت فِي صفة الانصار ... لَا فَخر ان هم اصابوا من عدوهم ... وان اصيبوا فَلَا خور وَلَا هلع ...

الصفحة 274

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text