كتاب خلاصة البدر المنير (اسم الجزء: 2)

أرحامكم" فيها رجل فيه مقال1.
1966- حديث: أن غيلان أسلم وتحته عشر نسوة، فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: "اختر أربعًا وفارق سائرهن".
رواه الشافعي والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم من رواية الزهري عن سالم عن أبيه، وأبو داود من رواية الزهري مرسلًا، قال أبو حاتم: وهو أصح، قال الترمذي: قال البخاري: والأول غير محفوظ، وصححه الحاكم، وقال: الوصل زيادة، وهي من الثقة مقبولة، وصححه البيهقي وابن القطان أيضًا2.
1967- حديث: نوفل بن معاوية أنه أسلم وتحته خمس نسوة، فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: "أمسك أربعًا وفارق سائرهن الأخرى".
رواه الشافعي والبيهقي عنه بإسناد غير قوي3.
1968- حديث: عائشة جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقالت: إني كنت عند رفاعة فطلقني فبت طلاقي، فتزوجت بعده بعبد الرحمن بن الزبير، وإنما معه مثل هدبة الثوب، فتبسم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، وقال: "أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك".
__________
1 رواه أبو داود 2065، والترمذي 1126 والنسائي 98/ 6، وأصله عند البخاري 5109 و5110 ومسلم 1408، ورواه ابن عدي في الكامل 1476/ 4 وابن حبان 1275 موارد وعندهما إنكن إن فعلتن ذلك قطعتن أرحامكن" وفي إسناده أبو حريز عبد الله بن الحسين قاضي سجستان قال الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ.
2 رواه الشافعي 1604 والترمذي 1128 وانظر التلخيص 167/ 3، والبيهقي 182/ 7.
3 الشافعي 1606، والبيهقي 184/ 7.

الصفحة 194