كتاب الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اسم الجزء: 2)
وانظر للمزيد كتاب "صحيح الترغيب والترهيب" (الترغيب في صلاة لجماعة).
حضور النساء الجماعة في المساجد وفضل صلاتهنّ في بيوتهنّ (¬1)
يجوز للنساء الخروج إِلى المسجد وشهود الجماعة، بشرط اجتناب ما ثير الشهوة، ويدعو إِلى الفتنة من الزينة والطيب.
فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا تمنعوا نساءَكم المساجد، وبيوتهنّ خيرٌ لهنّ" (¬2).
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لا تمنعوا إِماء
الله مساجد الله، ولكن ليخرجن وهنّ تَفِلات (¬3) " (¬4).
وعنه -رضي الله عنه- أيضاً قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أيُّما امرأةٍ أصابت بَخُورا (¬5)، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة" (¬6).
والأفضل لهنّ الصلاة في بيوتهنّ، لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما- المتقدّم: "وبيوتهنّ خيرٌ لهنّ".
¬__________
(¬1) هذا العنوان وما يتضمّنه بتصرف؛ من كتاب "فقه السنّة" للشيخ السيد سابق -حفظه الله تعالى-.
(¬2) أخرجه أبو داود "صحيح سنن أبي داود" (530) وغيره وانظر "الإِرواء" (515).
(¬3) تَفلات: أي تاركات للطيب. "النهاية".
(¬4) أخرجه أبو داود "صحيح سنن أبي داود" (529) وغيره وانظر "الإِرواء" (515).
(¬5) أصابت بَخوراً: أي ريحه.
(¬6) أخرجه مسلم: 444، وغيره.