كتاب الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اسم الجزء: 2)
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنّه كان إِذا دخل المسجد قال: "أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم" (¬1).
عن فاطمة الكبرى قالت: "كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذا دخل المسجد صلّى على محمد وسلّم وقال: ربِّ اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، وإِذا خرج صلّى على محمّد وسلّم وقال: ربّ اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك" (¬2).
فضل المشي إِلى المساجد:
عن أبي هريرة عن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من غدا إِلى المسجد وراح أعدّ (¬3) الله له نزُله (¬4) من الجنّة؛ كلمّا غدا أو راح (¬5) " (¬6).
استحباب المشي إِلى المساجد بالسكينة:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: "سمعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: إِذا
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود "صحيح سنن أبي داود" (441)، وانظر "الكلم الطيب" (65).
(¬2) أخرجه الترمذي "صحيح سنن الترمذي" (259) وانظر "تمام المنّة" (ص 290).
(¬3) أعدّ: هيّأ.
(¬4) نزله: بضم النون والزاى: المكان الذي يهيأ للنزول فيه وبسكون الزاي: ما يهيأ للقادم من الضيافة ونحوها. "فتح" (2/ 148).
(¬5) غدا أو راح: الأصل في الغدوّ: المضي من بكرة النهار والرواح: بعد الزوال، ثمَّ قد يستعملان في كلّ ذهاب ورجوعٍ توسُّعًا.
(¬6) أخرجه البخاري: 662، ومسلم: 669، وتقدّم.