كتاب الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اسم الجزء: 2)

الطريق الذي خرج فيه" (¬1)

وقت صلاة العيد:
يدخل وقت صلاة عيد الفطر عند ارتفاع الشمس (¬2) ويكون ذلك حين تكون الشمس على قيد رمحين، والأضحى على قيد رُمح (¬3).
عن عبد الله بن بسر؛ أنَّه خرج مع الناس في يوم عيد فطر أو أضحى، فأنكر إِبطاء الإِمام (¬4)، وقال: "إِنّا كنّا مع النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قد فرغنا (¬5) ساعتنا هذه (¬6)، وذلك حين التسبيح (¬7) " (¬8).
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد، وابن ماجه "صحيح سنن ابن ماجه" (1301)، والترمذي، وانظر "الإِرواء" (3/ 104 - 105).
(¬2) انظر "الإرواء" (3/ 100).
(¬3) وقد وَرَد في هذا حديث مرفوع، وقال الشوكاني: هذا الحديث أحسن ما ورَد في تعيين وقت صلاة العيد، قال شيخنا -حفظه الله-: "وأقول نعم لولا أنّه لا يصحّ". وانظر "تمام المنّة" (ص 347).
(¬4) أي: تأخير الإِمام في الخروج إِلى المصلّى.
(¬5) أي: من صلاة العيد.
(¬6) أي: في مثل هذه الساعة زمن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
(¬7) قال السيوطي: أي: حين يصلّي صلاة الضحى. "عون" (3/ 342).
(¬8) أخرجه أبو داود وغيره، وعلقه البخاري بصيغة الجزم، وصححه الحاكم والنووي والذهبي، وهو مخرج في "الإِرواء" (3/ 101)، و"صحيح أبي داود" (1005).

الصفحة 403