كتاب الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اسم الجزء: 2)

وكان -أحياناً- يكررها أكثر من ذلك (¬1).
وبالَغ مرة في تكرارها في صلاة الليل؛ حتى كان ركوعه قريباً من قيامه، وكان يقرأ فيه ثلاثَ سور من الطوال: {البقرةَ} و {النساءَ} و {آل عمران}، يتخللها دعاء واستغفار.
2 - "سبحان ربّي العظيم وبحمده (ثلاثاً) " (¬2).
3 - "سُبّوح قدّوس (¬3) رب الملائكة والروح" (¬4).
4 - "سبحانك اللهمّ ربّنا وبحمدك، اللهم اغفِر لي. وكان يُكثر منه في ركوعه وسجوده؛ يتأوّل القرآن" (¬5).
5 - "اللهم لك ركعْت، وبك آمنْت، ولك أسلمْت، [أنت ربّي]، خشع
¬__________
= التقييد بثلاث تسبيحات.
(¬1) يستفاد هذا من الأحاديث المصرحة بأنه عليه الصلاة والسلام كان يُسوّي بين قيامه وركوعه وسجوده.
(¬2) قال شيخنا في "صفة الصلاة" (ص 133): صحيح رواه أبو داود، والدارقطنيّ، وأحمد، والطبراني والبيهقى.
(¬3) سبُوح قدُّوس: على وزن فُعّول من أبنية المبالغة، والمراد بهما التنزيه، وسُبّوح: من التسبيح، وهو التنزيه والتقديس والتبرئة من النقائص.
وقدُّوس: هو الطاهر المنزّه عن العيوب. "النهاية" ملتقطاً بتصرف.
(¬4) أخرجه مسلم: 487، وأبو عوانة.
(¬5) أخرجه البخاري: 817، ومسلم: 484، ومعنى قوله: "يتأول القرآن": يعمل بما، أمر فيه؛ أي: في قول الله عز وجل: {فسبح بحمد ربك واستغفره إِنّه كان توَّاباً}.

الصفحة 51