كتاب الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اسم الجزء: 2)

لك سمعي وبصري، ومخّي وعظمي (وفي رواية: وعظامي) وعصبي، [وما استقلّت (¬1) به قدمي لله ربّ العالمين] " (¬2).
6 - "اللهمّ لك ركعْت، وبك آمنْت، ولك أسلمْت، وعليك توكلّت، أنت ربي، خشَع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله ربّ العالمين" (¬3).
7 - "سبحان ذي الجبروت والملكوت (¬4) والكبرياء والعَظمة"، وهذا قاله في صلاة الليل (¬5).

النهي عن قراءة القرآن في الرّكوع
نهى النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، فعن ابن عباس - رضي الله عنه- أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: " ... ألا وإنِّي نُهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً، فأمّا الركوع فعظّموا فيه الربّ عزّ وجلّ، وأمّا السجود
¬__________
(¬1) أى: ما حمَلَتْه، من الاستقلال: بمعنى الارتفاع.
(¬2) أخرجه مسلم: 771، وأبو عوانة، والطحاوى والدارقطني.
(¬3) أخرجه النسائي بسند صحيح.
(¬4) الجبروت: اسم مبنيّ من الجبر، وهو قَهْر العباد على ما أراد من أمر ونهي.
الملكوت: اسم مبني من المُلك، والمراد: صاحب القهر والتصرف البالغ كل منهما غايته.
(¬5) أخرجه أبو داود، والنسائي بسند صحيح.

الصفحة 52