كتاب الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اسم الجزء: 2)

و"كان يُمكّن أنفه وجبهته من الأرض" (¬1). وقال للمسيء صلاتَه: "إِذا سجدت؛ فمكّن لسجودك" (¬2).
وفي رواية: "إِذا أنت سجدتَ؛ فأمكنْتَ وجهَك ويديك؛ حتى يطمئن كلّ عظم منك إِلى موضعه" (¬3). و"كان يمكِّن أيضاً ركبتيه وأطراف قدميه" (¬4). و"يستقبل [بصدور قدميه و] بأطراف أصابعهما القبلة" (¬5)، و "يرصّ عقبيه" (¬6). و"ينصب رجليه" (¬7)، وكان يفتخ أصابعهما (¬8).
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود، والترمذي وصححه، هو وابن الملقن، وهو مخرَّج في "الإِرواء" (309).
(¬2) أخرجه أبو داود، وأحمد بسند صحيح.
(¬3) أخرجه ابن خزيمة بسند حسن.
(¬4) أخرجه البيهقي بسند صحيح، وابن أبي شيبة، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
(¬5) أخرجه البخاري: 808، وأبو داود، والزيادة لابن راهويه في "مسنده" وروى ابن سعد عن ابن عمر أنَه كان يحبّ أن يستقبل كل شيء منه القبلة إِذا صلّى، حتى كان يستقبل بإبهامه القبلة.
(¬6) أخرجه الطحاوي، وابن خزيمة، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي.
(¬7) أخرجه البيهقيّ بسند صحيح.
(¬8) أخرجه أبو داود، والترمذي وصححه، والنسائي، وابن ماجه.
ويفتخ: بالخاء المعجمة؛ أى: يغمز موضع المفاصل منها، ويثنيها إِلى باطن الرجل. "النهاية".

الصفحة 64