كتاب الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اسم الجزء: 2)

1 - اللهمّ إِنّي أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهمّ إِني أعوذ بك من المأثم والمغرم (¬1) " (¬2).
2 - "اللهم إِنّي أعوذ بك من شر ما عمِلتُ (¬3)، ومن شر ما لم أعمل (¬4) [بعد] " (¬5).
3 - "اللهم حاسِبني حساباً يسيراً" (¬6).
4 - وعلَّم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- أن يقول: "اللهمّ إِني ظلمتُ نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إِلا أنت، فاغفر لي مغفرة من
¬__________
(¬1) هو الأمر الذي يأثم به الإِنسان، أو هو الإِثم نفسه؛ وضْعاً للمصدر موضع الاسم. "النهاية".
وكذلك المغرم: ويريد به الدَّيْن؛ بدليل تمام الحديث: "قالت عائشة: فقال له القائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله! فقال: إِن الرجل إِذا غرم؛ حدّث فكذب، ووعد فأخلف".
وجاء في "النهاية": المَغْرَم: كالغُرْم، وهو الدَّيْن ويريُد به ما استدين فيما يكرهه الله، أو فيما يجوز ثمَّ عَجَز عن أدائه، فأمّا دَيْن احتاج إِليه وهو قادر على أدائه فلا يُستعاذ منه".
(¬2) أخرجه البخاري: 832، ومسلم: 589
(¬3) أي: من شر ما فعلْت من السيئات.
(¬4) من الحسنات يعني: من شر تركي العمل بها.
(¬5) أخرجه النسائي بسند صحيح، وابن أبي عاصم في كتاب "السُّنة" (370) والزيادة له.
(¬6) أخرجه أحمد والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي.

الصفحة 91