كتاب عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد (اسم الجزء: 2)

معمول المحذوف (يفسره) ما بعده، كقولهم: لو ذات سوار لطمتني. ومنه هذا، وجواب (لو) محذوف، وفي تقديره وجهان:
أحدهما: لو قالها غيرك لأدبته باعتراضه عليّ في مسألة اجتهادية وافقني عليها الأكثر.
والثاني: لو قالها غيرك لم أتعجب منه، وإنما العجب من قولك مع فضلك.

825 - حديث: "إني رأيته في النار في بردة غلَّها".
قال النووي: أي: من أجلها وبسببها.

826 - حديث: "لوددت أن كل شيء عملناه بعده نجونا منه كفافًا".
قال الطيبي: (كفافًا) نصب على الحال من الضمير، أي: نجونا منه في حالة كونه لا يفضل علينا. أو من الفاعل أي مكفوفًا عنا شره.

827 - حديث: "من يبكى عليه يعذبْ".
قال النووي: هكذا هو في الأصول، وهو صحيح، وتكون (من) بمعنى الذي ويجوز على لغته أن تكون شرطية، ويثبت حرف العلة. ومنه قول الشاعر:
ألم يأتيك والأنباء تنمي

الصفحة 173