كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (اسم الجزء: 2)
1437 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، أنا الْحُصَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الطَّرَسُوسِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ نُوحٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ: §" مَرَّ أَبُو عَوَانَةَ بِشُعْبَةَ وَهُوَ مَعَ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ يَسْأَلُهُ فَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا شَاعِرٌ قَالَ: ثُمَّ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَوَانَةَ: مَتَى رَوَيْتَ عَنْهُ؟ قَالَ: يَوْمَ مَرَرْتَ بِي وَمَعِي صَاحِبُ الضَّفْرَتَيْنِ ذَاكَ عَمْرٌو "
1438 - حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوَّاقُ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُكْرَمٍ الدَّقَّاقُ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا شُعْبَةُ، قَالَ: " §خَرَجْتُ أَنَا وَهُشَيْمٌ، إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْكُوفَةَ رَآنِي وَأَنَا قَاعِدٌ مَعَ أَبِي إِسْحَاقَ فَقَالَ لِي: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: قُلْتُ: شَاعِرُ السَّبِيعِ فَلَمَّا خَرَجْنَا جَعَلْتُ أَقُولُ لَهُ نَا أَبُو إِسْحَاقَ فَقَالَ لِي: وَأَيْنَ رَأَيْتَهُ؟ فَقُلْتُ: الَّذِي قُلْتُ لَكَ: شَاعِرُ السَّبِيعِ هُوَ أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ مَرَرْتُ بِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ مَعَ الزُّهْرِيِّ فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُعَاوِيَةَ: مَنْ هَذَا الرَّجُلُ: فَقَالَ شُرَطِيٌّ لِبَنِي أُمَيَّةَ فَلَمَّا قَفَلْنَا جَعَلَ يَقُولُ نَا الزُّهْرِيُّ قَالَ: قُلْتُ أَيُّ مَكَانٍ رَأَيْتَ الزُّهْرِيَّ قَالَ: الَّذِي رَأَيْتَهُ مَعِي قُلْتُ لَكَ: شُرَطِيٌّ لِبَنِي أُمَيَّةَ قُلْتُ: «أَرِنِي الْكِتَابَ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ فَحَرَقْتُهُ»
1439 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الدِّينَوَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ السَّهْمِيَّ، بِجُرْجَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدَانَ الْحَافِظَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ الْبَصْرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيَّ، يَقُولُ: §" كُنْتُ يَوْمًا ضَيِّقُ الصَّدْرِ فَخَرَجْتُ إِلَى الشَّطِّ وَقَعَدْتُ وَفِي يَدِي جُزْءٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ أَنْظُرُ فِيهِ فَإِذَا بِمُوسَى بْنِ هَارُونَ الْحَمَّالِ فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِيشْ مَعَكَ؟ قُلْتُ: جُزْءٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ: فَأَخَذَهُ مِنْ يَدِي وَطَرَحَهُ فِي دِجْلَةَ وَقَالَ: تُرِيدُ أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ وَعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «فَمَا عَلِقَ فِي قَلْبِي مِنْهُ شَيْءٌ وَلَا أَذَكَرُ عَنْهُ شَيْئًا»
1440 - أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَزَّازُ، نا الْخَضِرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأَكْفَانِيُّ، عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ نا اللَّيْثُ، قَالَ: §" حَجَجْتُ أَنَا وَابْنُ لَهِيعَةَ -[143]- فَلَمَّا صِرْتُ بِمَكَّةَ رَأَيْتُ نَافِعًا فَأَقْعَدَتْهُ فِي دُكَّانِ عَلَّافٍ فَحَدَّثَنِي فَمَرَّ بِي ابْنُ لَهِيعَةَ فَقَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِي رَأَيْتُهُ مَعَكَ؟ فَقُلْتُ: مَوْلًى لَنَا فَلَمَّا قَدِمْنَا مِصْرَ قُلْتُ حَدَّثَنِي نَافِعٌ فَوَثَبَ إِلَيَّ ابْنُ لَهِيعَةَ فَقَالَ: يَا سُبْحَانَ اللَّهِ فَقُلْتُ أَلَمْ تَرَ الْأَسْوَدَ مَعِي فِي دُكَّانِ الْعَلَّافِ بِمَكَّةَ؟ فَقَالَ لِي: نَعَمْ فَقُلْتُ: ذَاكَ نَافِعٌ فَحَجَّ قَابِلَ فَوَجَدَهُ قَدْ تُوُفِّيَ، وَقَدِمَ الْأَعْرَجُ يُرِيدُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ فَرَآهُ ابْنُ لَهِيعَةَ فَأَخْذَخَ فَمَا زَالَ عِنْدَهُ يُحَدِّثُهُ حَتَّى اكْتَرَى لَهُ سَفِينَةً وَأَحْدَرَهُ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فَخَرَجَ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فَقَعَدَ يُحَدِّثُ فَقَالَ: حَدَّثَنِي الْأَعْرَجُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ: الْأَعْرَجُ مَتَى رَأَيْتَهُ؟ قَالَ: إِنْ أَرَدْتَهُ فَهُوَ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فَخَرَجَ اللَّيْثُ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فَوَجَدَهُ قَدْ مَاتَ فَذَكَرَ أَنَّهُ صَلَّى عَلَيْهِ "
الصفحة 142