كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (اسم الجزء: 2)
§مَنْ رَوَى حَدِيثًا اشْتَرَطَ فِي رِوَايَتِهِ الْبَرَاءَةَ مِنْ عُهْدَتِهِ
1285 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ الْبَزَّارُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، أنا ابْنُ خُزَيْمَةَ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ نا بَزِيعٌ أَبُو الْخَلِيلِ، مَعَ بَرَاءَتِي مِنْ عُهْدَتِهِ نا الْأَعْمَشُ، عَنْ ابْنِ سَلَمَةَ يَعْنِي شَقِيقًا، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: §«سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقْعُدُونَ فِي الْمَسَاجِدِ حِلَقًا حِلَقًا مُنَاهُمُ الدُّنْيَا لَا تُجَالِسْهُمْ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ»
1286 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَتُّوئِيُّ، أَقْرَأَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي حَدَّثَنَا ابْنُ جَهْمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، نا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، مَعَ بَرَاءَتِي مِنْ عُهْدَتِهِ عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: §«صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ وَصَلَاةُ الْعِيدِ رَكْعَتَانِ وَصَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ فَرِيضَةً عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
§تَحْرِيمُ رِوَايَةِ الْأَخْبَارِ الْكَاذِبَةِ وَوُجُوبُ إِسْقَاطِ الْأَحَادِيثِ الْبَاطِلَةِ يَجِبُ عَلَى الْمُحَدِّثِ أَنْ لَا يَرْوِيَ شَيْئًا مِنَ الْأَخْبَارِ الْمَصْنُوعَةِ وَالْأَحَادِيثِ الْبَاطِلَةِ الْمَوْضُوعَةِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بَاءَ بِالْإِثْمِ الْمُبِينِ وَدَخَلَ فِي جُمْلَةِ الْكَذَّابَيْنِ كَمَا أَخْبَرَ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
1287 - فِيمَا أنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ، قَالَا: نا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا يَرَى أَنَّهُ كَذَبَ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ»
الصفحة 98