ظاهر ، فإنما يتأخر بيانه إذا كانت هناك قرينة تدافع ذاك الظهور ، فيبقى النص في حكم المجمل الذي لا ظاهر له ، وأما الآية والحديث فالحق أن فهم غير المراد منهما إنما كان من تقصير السامع ، ولو تدبرسياق الكلام ولاحظ القرائن لما فهم غير المراد ، وقد شرحت ذلك بأدلته في رسالة ( أحكام الكذب ) وشرحت فيها ما حقيقة الكذب ؟ وما الفرق بينه وبين المجاز ؟ وما هي المعاريض ؟ وما هو الذي يصح الترخيص فيه ؟ وغير ذلك .
[ وَقَالُوا (*) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقّ ] الأعراف : 43 .