كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبٍ، عَنْ جَابِرٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم §أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ زَمَنَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ أَنْ يَأْتِيَ الْكَعْبَةَ فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيهَا وَلَمْ يَدْخُلْهَا النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم حَتَّى مُحِيَتْ كُلُّ صُورَةٍ فِيهَا»
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ: «أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم §دَخَلَ الْبَيْتَ فَكَانَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ، وَيَدْعُو وَلَا يَرْكَعُ»
أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَجَلِيُّ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: " جَلَسَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم عَامَ الْفَتْحِ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: فِيمَا تَكَلَّمَ بِهِ: «§لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ»
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ بْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " §كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ بِمَكَّةَ دُخَانٌ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] "
أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِيَاسَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُغَفَّلِ، قَالَ: " §رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى نَاقَةٍ وَهُوَ يَسِيرُ وَيَقْرَأُ سُورَةَ الْفَتْحِ وَيُرَجِّعُ، وَيَقُولُ: لَوْلَا أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ حَوْلِي لَرَجَّعْتُ كَمَا رَجَّعَ "
أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ -[143]- مَعْبَدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم , الْغَدَ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ: «§أَذْهِبُوا عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِآبَائِهَا , النَّاسُ كُلُّهُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ»

الصفحة 142

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text