كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ حَكَّامِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم بِالْحَجِّ فَقَدِمَ لِأَرْبَعٍ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَصَلَّى بِنَا الصُّبْحَ بِالْبَطْحَاءِ ثُمَّ قَالَ: «§مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَجْعَلْهَا»
أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، أَنَّهُ سُئِلَ كَيْفَ حَجَّ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم وَمَنْ حَجَّ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: §حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَمَنْ حَجَّ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ مَعَهُمُ النِّسَاءُ وَالْوِلْدَانُ. قَالَ مَكْحُولٌ: تَمَتَّعُوا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَحَلُّوا فَأُحِلَّ لَهُمْ مَا يَحِلُّ لِلْحَلَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَالطِّيبِ
أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ، أَنَّ مَكْحُولًا حَدَّثَهُ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم , §أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ جَمِيعًا»
أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ الْأَزْدِيُّ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَنْبَأَنِي أَبُو طَلْحَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم §جَمَعَ بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ»
أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: «§أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم أَفْرَدَ بِالْحَجِّ»
أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: «§أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم أَفْرَدَ بِالْحَجِّ»
أَخْبَرَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: «§أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم أَفْرَدَ بِالْحَجِّ»
الصفحة 176