كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ، أَخْبَرَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ لِي: «§ارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْإِهْلَالِ؛ فَإِنَّهُ مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ»
أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: " §رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وَالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ: " {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا} [البقرة: 201] عَذَابَ النَّارِ "
أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: «§صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فِي الْبَيْتِ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §صَلَّى فِي الْكَعْبَةِ رَكْعَتَيْنِ "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي قَيْسٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ: " كَيْفَ §صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فِي الْبَيْتِ؟ قَالَ: «صَلَّى رَكْعَتَيْنِ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " §دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم الْبَيْتَ هُوَ وَبِلَالٌ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَسَأَلْتُ بِلَالًا: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فِي مُقَدَّمِ الْبَيْتِ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ "

الصفحة 178

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text