كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)

أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ثُمَامَةَ الْمُحَلَّمِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: " عَقَدَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، يَعْنِي لِلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم عُقَدًا وَكَانَ يَأْمَنُهُ وَرَمَى بِهِ فِي بِئْرِ كَذَا وَكَذَا، فَجَاءَ الْمَلَكَانِ يَعُودَانِهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: تَدْرِي مَا بِهِ؟ §عَقَدَ لَهُ فُلَانٌ الْأَنْصَارِيُّ وَرَمَى بِهِ فِي بِئْرِ كَذَا وَكَذَا، وَلَوْ أَخْرَجَهُ لَعُوفِيَ، فَبُعِثُوا إِلَى الْبِئْرِ فَوَجَدُوا الْمَاءَ قَدِ اخْضَرَّ، فَأَخْرَجُوهُ، فَرَمَوْا بِهِ، فَعُوفِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، فَمَا حَدَّثَ بِهِ، وَلَا رُئِيَ فِي وَجْهِهِ "
أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي سَاحِرِ أَهْلِ الْعَهْدِ، قَالَ: «§لَا يُقْتَلْ، قَدْ سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَلَمْ يَقْتُلْهُ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ. قَالَ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم عَفَا عَنْهُ» ، قَالَ عِكْرِمَةُ: «§ثُمَّ كَانَ يَرَاهُ بَعْدَ عَفْوِهِ فَيُعْرِضَ عَنْهُ» . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: هَذَا أَثْبَتُ عِنْدَنَا مِمَّنْ رَوَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قَتَلَهُ

الصفحة 199

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text