كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)
أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْكِنَانِيُّ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: " §لُسِعَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم، فَدَعَا بِمَاءٍ وَمِلْحٍ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ، فَقَرَأَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حَتَّى خَتَمَهَا "
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي الْأَعْمَشَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، إِذَا اشْتَكَى الْإِنْسَانُ مِنَّا مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ وَقَالَ: «أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا» ، قَالَتْ: فَلَمَّا ثَقُلَ أَخَذْتُ يَمِينِهِ فَمَسَحْتُهُ بِهَا وَقُلْتُ: أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدَيَّ وَقَالَ: «§اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَاجْعَلْنِي فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى، مَرَّتَيْنِ» قَالَتْ: فَمَا عَلِمْتُ بِمَوْتِهِ حَتَّى وَجَدْتُ ثِقَلَهُ "
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عَائِشٍ الْجُهَنِيَّ أَخْبَرَهُ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، قَالَ: «يَا ابْنَ عَائِشٍ، §أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟» قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، وَأَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ "
أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ الْهِلَالِيِّ، وَكَانَ ابْنَ أَخِي مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم، قَالَ: قَالَتْ لِي مَيْمُونَةُ: " يَا ابْنَ أَخِي، تَعَالَ حَتَّى أَرْقِيَكَ بِرُقْيَةِ -[213]- رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: «§بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، وَاللَّهُ يَشْفِيكَ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ، أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ»
الصفحة 212