كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)

أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ: «بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §تُوُفِّيَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ»
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §تُوُفِّيَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ»
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «§تُوُفِّيَ نَبِيُّكُمْ صلّى الله عليه وسلم يَوْمَ الِاثْنَيْنِ»
أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْبَهِيِّ، قَالَ: «§تُرِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم بَعْدَ وَفَاتِهِ يَوْمًا وَلَيْلَةً حَتَّى رَبَا قَمِيصُهُ، وَرُئِيَ فِي خِنْصَرِهِ انْثِنَاءٌ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي قَيْسٌ يَعْنِي ابْنَ الرَّبِيعِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: «§لَمْ يُدْفَنْ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم حَتَّى عُرِفَ الْمَوْتُ فِيهِ، فِي أَظْفَارِهِ اخْضَرَّتْ»
أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم أَظْلَمَ مِنْهَا , يَعْنِي الْمَدِينَةَ , كُلُّ شَيْءٍ §وَمَا نَفَضْنَا عَنْهُ الْأَيْدِي مِنْ دَفْنِهِ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا»
§ذِكْرُ التَّعْزِيَةِ بِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم
أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَجَلِيُّ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -[275]- صلّى الله عليه وسلم «§سَيُعَزِّي النَّاسَ بَعْضَهُمْ بَعْضًا مِنْ بَعْدِي التَّعْزِيَةُ بِي» فَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ مَا هَذَا؟ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم لَقِيَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَعَزِّي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم "

الصفحة 274