كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)

أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، بَلَغَهُ، قَالَ: " لَمَّا كَانَ عِنْدَ غَسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم أَرَادُوا نَزْعَ قَمِيصِهِ فَسَمِعُوا، صَوْتًا يَقُولُ: «§لَا تَنْزِعُوا الْقَمِيصَ فَلَمْ يُنْزَعْ قَمِيصُهُ وَغُسِّلَ وَهُوَ عَلَيْهِ»
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " نُودُوا مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ: «§لَا تَخْلَعُوا الْقَمِيصَ فَغُسِّلَ وَعَلَيْهِ الْقَمِيصُ»
أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: " بَيْنَمَا هُمْ يُغَسِّلُونَ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم إِذْ نُودُوا: §لَا تُجَرِّدُوا رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم "
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم حَيْثُ أَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهُ أَرَادُوا أَنْ يَخْلَعُوا قَمِيصَهُ فَسَمِعُوا صَوْتًا: §لَا تُعَرُّوا نَبِيَّكُمْ قَالَ: فَغَسَّلُوهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ "
أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: §نُودُوا مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ: أَلَّا تَنْزِعُوا الْقَمِيصَ "
أَخْبَرَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، أَخْبَرَنَا مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: " لَمَّا أَرَادُوا غَسْلَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم , §ذَهَبُوا أَنْ يَنْزِعُوا عَنْهُ قَمِيصَهُ، فَنَادَى مُنَادٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ: أَلَّا تَخْلَعُوا قَمِيصَهُ "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " §لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا غَسَّلَ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم إِلَّا نِسَاؤُهُ. إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم لَمَّا قُبِضَ اخْتَلَفَ أَصْحَابُهُ فِي غُسْلِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمُ: اغْسِلُوهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ , فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ أَخَذَتْهُمْ نَعْسَةٌ، فَوَقَعَ -[277]- لَحْيُ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ عَلَى صَدْرِهِ , قَالَ: فَقَالَ قَائِلٌ لَا يُدْرَى مَنْ هُوَ: اغْسِلُوهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ "

الصفحة 276

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text