كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)
أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: أَتَيْتُ أَشْيَاخًا لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَسَأَلْتُهُمْ: §فِي أَيِّ شَيْءٍ كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم؟، فَقَالُوا: فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ وَقَطِيفَةٍ "
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ: «أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم §كُفِّنَ فِي قَطِيفَةٍ وَحُلَّةٍ حِبَرَةٍ»
أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَأَخْبَرَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ النَّخَعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُرَيْشٍ الْجَعْفَرِيُّ، وَحَدَّثَنِي حَمَّادٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَأَخْبَرَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «§كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فِي حُلَّةٍ وَقَمِيصٍ» . قَالَ الْفَضْلُ وَطَلْقٌ فِي حَدِيثِهِمَا: حُلَّةٌ يَمَانِيَّةٌ
أَخْبَرَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §كُفِّنَ فِي حُلَّةٍ حِبَرَةٍ وَقَمِيصٍ»
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §كُفِّنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ نَجْرَانِيَّةٍ كَانَ يَلْبَسُهَا وَقَمِيصٍ»
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنِ الضَّحَّاكِ يَعْنِي ابْنَ مُزَاحِمٍ , قَالَ: «§كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فِي بُرْدَيْنِ أَحْمَرَيْنِ»
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،: أَنَّهُ أَتَى صُفَّةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلَ أَشْيَاخَهُمْ: §فِيمَ كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم؟ قَالُوا: «فِي ثَوْبَيْنِ أَحْمَرَيْنِ، لَيْسَ مَعَهُمَا قَمِيصٌ»
الصفحة 286