كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: " كَانَ بِالْمَدِينَةِ حَفَّارَانِ , أَحَدُهُمَا يَحْفِرُ الضَّرِيحَ , وَالْآخَرُ يَحْفِرُ اللَّحْدَ , وَأَنَّهُ §لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قَالُوا: أَيُّهُمَا يَسْبِقُ أَمَرْنَاهُ فَيَحْفِرُ لِلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم، قَالَ: فَسَبَقَ الَّذِي يَحْفِرُ اللَّحْدَ ". قَالَ هِشَامٌ: فَكَانَ أَبِي يَعْجَبُ مِمَّنْ يُدْفَنُ فِي الضَّرِيحِ، وَقَدْ دُفِنَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فِي اللَّحْدِ
أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: " كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلَانِ , أَحَدُهُمَا يَلْحَدُ وَالْآخَرُ لَا يَلْحَدُ فَقَالُوا: §أَيُّهُمَا جَاءَ أَوَّلًا عَمِلَ عَمَلَهُ، فَجَاءَ الَّذِي يَلْحَدُ , فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا الْأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْحَسَنِ: «§أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم أُلْحِدَ لَهُ»
أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قِيلَ لِسَعْدٍ: نَجْعَلُ لَكَ خَشَبًا نَدْفِنُكَ فِيهِ؟، فَقَالَ: «لَا، §وَلَكِنِ الْحَدُوا لِي كَمَا لُحِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم»
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ:: أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ نَافِعٍ، وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدٍ، وَعُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ: «§أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم لُحِدَ لَهُ»
أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ §الَّذِي أَلْحَدَ قَبْرَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم أَبُو طَلْحَةَ»

الصفحة 296