كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)

أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو الْعَقَدِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّ سَعْدًا حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: «§الْحَدُوا لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم , يَعْنِي اللَّبِنَ»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: ذَكَرَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ §أُلْحِدَ لِلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم، وَنُصِبَ عَلَى لَحْدِهِ لَبِنٌ "
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ: «§أُلْحِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، ثُمَّ نُصِبَ عَلَى لَحْدِهِ اللَّبِنُ»
أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، قَالَ: «§لُحِدَ لِلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم لَحْدٌ وَنُصِبَ عَلَى لَحْدِهِ اللَّبِنُ نَصْبًا»
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَلْخِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: «§لُحِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، وَنُصِبَ عَلَى لَحْدِهِ اللَّبِنُ»
أَخْبَرَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «§لُحِدَ لِلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم وَجُعِلَ عَلَى لَحْدِهِ اللَّبِنُ»
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، قَالَ: " سَأَلْتُ عَامِرًا عَنْ قَبْرِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم، فَقَالَ: §هُوَ بِلَحْدٍ "
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ -[298]-: أَضُرِحَ لِلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم ضَرِيحٌ، أَوْ أُلْحِدَ لَهُ لَحْدٌ؟ قَالَ: «§أُلْحِدَ لَهُ لَحْدٌ وَجُعِلَ فِي قَبْرِهِ اللَّبِنُ»

الصفحة 297

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text