كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)
§ذِكْرُ مَا أُلْقِيَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم
أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْكِنَانِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «§جُعِلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ» قَالَ وَكِيعٌ: هَذَا لِلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم خَاصَّةً
أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ §الَّذِي أَلْقَى الْقَطِيفَةَ شُقْرَانُ مَوْلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا الْأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ،: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم §بُسِطَ تَحْتَهُ سَمَلُ قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ كَانَ يَلْبَسُهَا , قَالَ: وَكَانَتْ أَرْضًا نَدِيَّةً "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «§فُرِشَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم سَمَلُ قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ كَانَ يَلْبَسُهَا»
أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الصَّهْبَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: «§افْرِشُوا لِي قَطِيفَتَيْ فِي لَحْدِي؛ فَإِنَّ الْأَرْضَ لَمْ تُسَلَّطْ عَلَى أَجْسَادِ الْأَنْبِيَاءِ»
أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ: «§أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم فُرِشَ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ»
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،: أَنَّ غُلَامًا كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صلّى -[300]- الله عليه وسلم، فَلَمَّا دُفِنَ صلّى الله عليه وسلم رَأَى قَطِيفَةً كَانَ يَلْبَسُهَا النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم عَلَى نَاحِيَةِ الْقَبْرِ فَأَلْقَاهَا فِي الْقَبْرِ، وَقَالَ: «§لَا يَلْبَسُهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ أَبَدًا» ، فَتُرِكَتْ "
الصفحة 299