كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)

أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: " §وَلِيَ وَضْعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فِي قَبْرِهِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطُ الَّذِينَ غَسَّلُوهُ: الْعَبَّاسُ، وَعَلِيُّ، وَالْفَضْلُ، وَصَالِحٌ مَوْلَاهُ، وَخَلَّى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَأَهْلِهِ فَوَلَّوْا إِجْنَانَهُ "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «§نَزَلَ فِي حُفْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَالْعَبَّاسُ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَأَوْسُ بْنُ خَوَلِيِّ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، «§أَنَّهُ نَزَلَ فِي حُفْرَةِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم هُوَ، وَعَبَّاسٌ، وَعَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَوْسُ بْنُ خَوَلِيٍّ، وَهُمُ الَّذِينَ وُلُّوا كَفَنَهُ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «§نَزَلَ فِي حُفْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم عَلِيُّ، وَالْفَضْلُ، وَأُسَامَةُ , وَيَقُولُونَ صَالِحٌ، وَشُقْرَانُ، وَأَوْسُ بْنُ خَوَلِيٍّ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «§نَزَلَ فِي حُفْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم عَلِيُّ، وَالْفَضْلُ، وَشُقْرَانُ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: " سَأَلْتُهُ مَنْ §نَزَلَ فِي حُفْرَةِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم؟، قَالَ: أَهْلُهُ، وَنَزَلَ مَعَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَلْحُبْلَى: أَوْسُ بْنُ خَوَلِيٍّ "

الصفحة 301

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text