كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)
§ذِكْرُ مِيرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَمَا تَرَكَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَقُولُ: «§إِنَّا لَا نُورَثُ , مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَمَالِكٌ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَحَدَّثَنِي مَعْمَرٌ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم: «§لَا نُورَثُ , مَا تَرَكْنَاهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ» يُرِيدُ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ نَفْسَهُ
أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ الْمَخْلَدِ الْبَجَلِيُّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قَالَ: «§لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا , مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ»
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّ فَاطِمَةَ، قَالَتْ لِأَبِي بَكْرٍ: " مَنْ يَرِثُكَ إِذَا مِتَّ؟ قَالَ: وَلَدِي وَأَهِلِّي قَالَتْ: فَمَا لَكَ وَرِثْتَ النَّبِيَّ دُونَنَا؟ فَقَالَ: يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ، إِنِّي وَاللَّهِ مَا وَرِثْتُ أَبَاكِ أَرْضًا، وَلَا ذَهَبًا، وَلَا فِضَّةً، وَلَا غُلَامًا، وَلَا مَالًا قَالَتْ: فَسَهْمُ اللَّهِ الَّذِي جَعَلَهُ لَنَا، وَصَافِيَتُنَا الَّتِي بِيَدِكَ، فَقَالَ -[315]-: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَقُولُ: «§إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَنِيهَا اللَّهُ، فَإِذَا مِتُّ كَانَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ»
الصفحة 314