كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «§قَضَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ دَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وَقَضَى أَبُو بَكْرٍ عِدَاتِهِ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم لَمَّا تُوُفِّيَ أَمَرَ عَلِيٌّ صَائِحًا يَصِيحُ: «§مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عِدَةٌ أَوْ دَيْنٌ فَلْيَأْتِنِي فَكَانَ يَبْعَثُ كُلَّ عَامٍ عِنْدَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ مَنْ يَصِيحُ بِذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَ عَلِيٌّ , ثُمَّ كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَ , ثُمَّ كَانَ الْحُسَيْنُ يَفْعَلُ ذَلِكَ , وَانْقَطَعَ ذَلِكَ بَعْدَهُ , رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَسَلَامُهُ» . قَالَ ابْنُ أَبِي عَوْنٍ: فَلَا يَأْتِي أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَى عَلِيٍّ بِحَقٍّ وَلَا بَاطِلٍ إِلَّا أَعْطَاهُ
§ذِكْرُ مَنْ رَثَى النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ عَنْ رِجَالِهِ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَرْثِي رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم:
[البحر المتقارب]
يَا عَيْنُ فَابْكِي وَلَا تَسْأَمِي ... وَحُقَّ الْبُكَاءُ عَلَى السَّيِّد ِ
عَلَى خَيْرِ خِنْدِفَ عِنْدَ الْبَلَاءِ ... أَمْسَى يُغَيَّبُ فِي الْمُلْحَدِ
فَصَلَّى الْمَلِيكُ وَلِيُّ الْعِبَادِ ... وَرَبُّ الْبِلَادِ عَلَى أَحْمَدِ
فَكَيْفَ الْحَيَاةُ لِفَقْدِ الْحَبِيبَ ... وَزَيْنُ الْمَعَاشِرِ فِي الْمَشْهَدِ
فَلَيْتَ الْمَمَاتَ لَنَا كُلِّنَا ... وَكُنَّا جَمِيعًا مَعَ الْمُهْتَدِي
الصفحة 319