كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)
وَابْكِيَا خَيْرَ مَنْ رُزِئْنَاهُ فِي الدُّنْ ـيَا وَمَنْ خَصَّهُ بِوَحْيِ السَّمَاءِ
بِدُمُوعٍ غَزِيرَةٍ مِنْكِ حَتَّى يَقْضِي اللَّهُ فِيكِ خَيْرَ الْقَضَاءِ
فَلَقَدْ كَانَ مَا عَلِمْتِ وَصُولًا وَلَقَدْ جَاءَ رَحْمَةً بِالضِّيَاءِ
وَلَقَدْ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ نُورًا وَسِرَاجًا يُضِيءُ فِي الظَّلْمَاءِ
طَيِّبَ الْعُودِ وَالضَّرِيبَةِ وَالْمَعْـ ـدِنِ وَالْخِيمِ خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ. آخِرُ خَبَرِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم
الصفحة 333