كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 2)
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَمْعَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: «§كَانَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ وَعَلِيُّ يُفْتُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم»
أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم يَقُولُ: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ §أُتِيتُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي فِي أَظَافِيرِي» ، أَوْ قَالَ: «أَظْفَارِي، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلَهُ عُمَرَ» ، قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ؟، قَالَ: «الْعِلْمَ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ خَتَنِ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءٍ، عَنْ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءٍ،: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَإِذَا خَطَبَ عُمَرُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ مُعَلَّمٌ فَتَعَجَّبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ مِنْهُ؛ فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لِمَ تَعْجَبُ مِنْهُ؟، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عَتِيقٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم قَالَ: «§مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا فِي أُمَّتِهِ مُعَلَّمٌ أَوْ مُعَلَّمَانِ، وَإِنْ يَكُنُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَابْنُ الْخَطَّابِ إِنَّ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ»
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُلَيَّةَ الْأَسَدِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم يَقُولُ: ": §إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ "
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عُمَرَ،: أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ §جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ»
الصفحة 335