كتاب الشمعة المضية (اسم الجزء: 2)

وعَلى هَذَا الْوسط: الشاطبي، وَغَيره؛ لِأَنَّهَا دُعَاء، وإخفاء الدُّعَاء أفضل.
الْبَسْمَلَة

اعْلَم أَن مذْهبه تَركهَا، من غير سكت، إِن وصل سُورَة بِأُخْرَى؛ لِأَن الْقُرْآن كُله - عِنْده - كسورة وَاحِدَة.
وَاخْتَارَ بَعضهم لَهُ سكتة لَطِيفَة بَين أَوَائِل الْأَرْبَع الزهر، وَمَا قبلهن.
وكل مَا ذَكرْنَاهُ فِيهَا، وَفِي الِاسْتِعَاذَة، فِي الْبَاب الأول، يَأْتِي لَهُ.

الصفحة 272