كتاب الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة (اسم الجزء: 2)
(النَّصب): هو التعب وزنا ومعنى.
2 - وعنْ بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: النَّفقة في الحج كالنَّفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعفٍ (¬1). رواه أحمد والطبراني في الأوسط والبيهقي، وإسناد أحمد حسن.
3 - وروي الطبراني في الأوسط أيضاً عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: النَّفقة في الحجِّ كالنَّفقة في سبيل الله: الدِّرهم بسبعمائةٍ.
4 - وروي عن عمرو بن شعيبٍ عنْ أبيه عنْ جدِّه رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحجَّاج والعمَّار وفد الله (¬2): إن سألوا أعطوا، وإنْ دعوا أجيبوا وإنْ أنفقوا أخلف لهمْ (¬3)، والذي نفسُ أبي القاسم بيده: ما كبَّر مكبِّرٌ على نشزٍ، ولا أهلَّ مهل على شرفٍ (¬4) من الأشراف إلا أهلَّ ما بين يديهِ، وكبَّر حتى ينقطع منه منقطع التراب. رواه البيهقي.
(النشر) بفتح النون، وإسكان الشين المعجمة، وبالزاي: هو المكان المرتفع.
5 - وروي عنْ أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحجَّاج والعمَّار وفد الله عزَّ وجلَّ يعطيهم ما سألوا، ويستجيب لهمْ ما دعوا، ويخْلفُ عليهمْ ما أنفقوا، الدَّرهم ألف ألفٍ. رواه البيهقي.
6 - وعنْ جابر بن عبد الله عنهما رفعه قال: ما أمعر حاجٌّ قطُّ. قيل لجابر: ما الإمعار؟ قال: ما افتقر. رواه الطبراني في الأوسط والبزار، ورجاله رجال الصحيح.
7 - وروي عنْ أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا خرج الحاجُّ حاجا بنفقةٍ طيبةٍ (¬5)، ووضع رجله في الغرزِ فنادى: لبيك اللهمَّ لبيك. ناداه منادٍ من السماء لبيك (¬6) وسعديك، زادك حلال (¬7)،
¬_________
(¬1) توازي الصدقة في الحج وفي أي شيء خيري مثل: الغزو، والحرب لنصر دين الله.
(¬2) قاصدوا الله، وطالبوا إحسانه، وعباده الصالحون.
(¬3) ضاعف لهم الأحر.
(¬4) مكان مرتفع أيضاً، وقلعة حصينة: أي كل جهة تشهد له بالفوز وتقر بعبادته وذكره.
(¬5) ينفق من كسب حلال ملال، خال من الغش والخدع والحرام، بعيد عن الشبه، غير مغصوب أو مسروق.
(¬6) أجاب الله حجك، وقيل عملك، وأحاط برحمته، وإجابة لدعائك بعد إجابة.
(¬7) طعامك من كسب طيب، والإنفاق على الدابة من حلال مقبول مبارك.