كتاب الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة (اسم الجزء: 2)

طويلة فرمى بما كان معه من التَّمر. ثمَّ قاتلهمْ رضي الله عنه. رواه مسلم.
(القرن) بفتح القاف والراء: هو جعبة النشاب.

27 - وعنْ أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لايجتمع كافرٌ، وقاتله (¬1) في النَّار أبداً. رواه تمسلم وأبو داود، ورواه النسائي والحاكم أطول منه، ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث معاذ بن جبل.

28 - وعنْ أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعني يقول الله عزَّ وجلَّ: المجاهد في سبيلي هو عليَّ ضامنٌ (¬2) إن قبضتهُ أورثته الجنَّة، وإنْ رجعتهُ، رجعته بأجرٍ، أوْ غنيمةٍ. رواه الترمذي، وقال حديث غريب صحيح، وهو في الصحيحين وغيرهما بنحوه من حديث أبي هريرة، وتقدم.

29 - وعنْ معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من جاهد في سبيل الله كان ضامناً (¬3) على الله، ومن عاد (¬4) مريضاً كان ضامناً على الله، ومنْ غدا (¬5) إلى المسجد، أوْراح (¬6) كان ضامناً على الله، ومنْ دخل على إمامٍ يعزِّوه (¬7)
كان ضامناً على الله، ومن جلس في بيته لم يغتب إنساناً كان ضامناً على الله. رواه ابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما، واللفظ لهما.
¬_________
(¬1) المجاهد في سبيل الله عز وجل.
(¬2) أعطيه العهد والميثاق.
أ - إن مات في الحرب تمتع بنعيم الجنة.
ب - فاز وظفر ورجع سالماً بالثواب الجزيل، وما يأخذه، وما يأخذه من الأعداء غنيمة.
(¬3) آخذا على الله العهد والميثاق أن ينعمه بجنته.
(¬4) زار.
(¬5) ذهب.
(¬6) رجع.
(¬7) يؤنبه على ظلمه، أو يرشده أو ينصره، ويعظمه لعدله أو على الحق يعينه.
أفعال خمسة سبب النجاة من النار، والفوز بكثرة الحسنا، والظفر بدخول الجنة.
أولاً: الجهاد في سبيل الله.
ثانياً: زيارة المريض لله.
ثالثاً: التبكير إلى صلاة الجماعة في المسجد.
رابعاً: الأمر بالمعروف للامام. والنهي عن المنكر، ونصر العادل، وتأييد من اتبع الحق، وهجر الظالم الفاسق.
خامساً: الابتعاد عن مجالس الفسوق، وأحاديث الزور والباطل، والغيبة والنميمة، وهجر صحبة الأشرار ونبذ مودة العصاة.

الصفحة 292